الشيخ المحمودي

339

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

أقول : وقد تقدّم ما يقربه في المختار : ( 30 ) من القسم الثاني من باب الخطب في ج 3 ص 117 ط 1 ، وفي ط 2 : ج 3 ص 107 . [ 937 ] - وقال عليه السّلام : إنّ اللّه رفع درجة اللّسان فأنطقه بتوحيده من بين الجوارح « 1 » . [ 938 ] - وقال عليه السّلام : من علم أنّ كلامه من علمه قلّ كلامه إلّا فيما يعنيه « 2 » . [ 939 ] - كنز الفوائد أبو الفتح محمّد بن علي الكراجكي - كنز الفوائد - وقال عليه السّلام : من كثر كلامه كثر خطاؤه ؛ ومن كثر خطاؤه قلّ حياؤه ، ومن قلّ حياؤه قلّ ورعه ومن قلّ ورعه مات قلبه ومن مات قلبه دخل النّار « 3 » .

--> ( 1 ) هكذا جاء الكلام قبيل الفصل الأوّل من الرسالة الأولى من الجزء الثاني من كنز الفوائد : ص 184 ط 1 . ( 2 ) من قوله عليه السّلام : « من علم أنّ كلامه من عمله . . . » إلى قوله عليه السّلام في آخر المختار ( 905 ) الآتي وهو قوله : « إنّ اللّه عزّ وجلّ جعل صورة المرأة في وجهه . . . » - رواه الكراجكي رحمه اللّه في الفصل الثالث من الرسالة الأولى من الجزء الثاني من كنز الفوائد ص 543 ط 2 ، وفي ط 1 ص 186 . وهذا - أعني قوله : « من علم أنّ كلامه من علمه » رواه السيّد الرضي رفع اللّه مقامه في آخر المختار : ( 34 ) من قصار نهج البلاغة . ( 3 ) وجاء هذا الكلام وما سبقه في أواخر المختار : ( 341 ) من قصار نهج البلاغة .